close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
أخبار

البنك الدولي: لبنان يغرق إلى المركز الثالث عالمياً من حيث حدة أزمته الاقتصادية

1 يونيو 2021
عماد الشدياق
٢ دقيقة للقراءة
تصوير مراسلة إيران وير في لبنان
تصوير مراسلة إيران وير في لبنان

نشر البنك الدولي، تقريراً لـ”مرصد الاقتصاد اللبناني لربيع 2021″، حول الأزمة الاقتصادية في لبنان، كاشفاً أنّ الأخير بات اليوم في المركز الثالث من بين الأزمات الاقتصادية الأكثر حدةً عالميًّا منذ أواسط القرن التاسع عشر، ليحل بعد أزمة تشيلي في عام 1926 وأزمة إسبانيا عام 1931.

وكشف التقرير أنّ السلطة التنفيذية في لبنان لا تعمل بشكل كامل، ويستمر الفراغ الحكومي منذ نحو 8 أشهر، وهذا ما يرفع منسوب الأزمة اليوم سريعاً، ويُرجَّح أن يُمسي أكثر من نصف السكان دون خط الفقر، كما يشير التقرير إلى أنّ اللبنانيين الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، شهدوا تراجعاً بالغاً في قدرتهم الشرائيّة، وأنّ 41% من الأسر اللبنانية يصعب عليها الحصول على المواد الغذائيّة، وتعجز عن سدّ حاجاتها الأساسيّة الأخرى.

كما ارتفعت نسبة الأُسر التي تواجه صعوبات في الحصول على الرعاية الصحيّة من 25 في المئة إلى 36 في المئة، وارتفاع معدّل البطالة في صفوف المشمولين بالمسح، من 28% قبل كورونا إلى نحو 40% في نهاية 2020.

ويرى التقرير أن لبنان “مصابٌ بـ”انقباض قاسي وسريع”، إذ تراجع ناتجه الإجمالي المحلي من 55 مليار دولار في العام 2018 إلى 33 مليار دولار في نهاية العام 2020، وكذلك تراجع ناتج الفرد 40%.

ويضيف تقرير البنك الدولي أنّ لبنان أمسى” دولة هشاشة، ونزاعات، وعنف، وظروف اقتصاديّة واجتماعيّة متردية، وسط غياب أيّ بارقة أمل تلوح في الأفق، وذلك بسبب تقاعس السلطة المتعمّد عن رسم السياسات الملائمة”، فالتقرير يرى أنّ السلطات اللبنانية كانت تواجه الأزمات بسياسات غير ملائمة “عمداً”، لم يكن سبب ذلك نقصاً في المعلومات أو غياب التوجيهات، وإنّما نتيجة “توليفة من عوامل عدّة”، منها غياب الإجماع السياسي على المبادرات الفعّالة، وإصرارها على الدفاع عن “نظام اقتصادي مُفلس” استطاع عدد من السياسيين من استفاد منه لفترة طويلة.

التقرير لحظ ارتفاع منسوب الغضب الشعبي والتظاهرات في المدن اللبنانيّة، احتجاجًا على الظروف الاقتصاديّة المتردية، هذه الاضطرابات المجتمعية ترافقت مع اضطرابات ماليّة ونقديّة، فشهد سعر صرف الدولار، تقلبات وتجاوز بشكل مؤقت 15 ألف ليرة لبنانيّة، قبل أن يتراجع مجدداً، وكل هذا أثّر على أسعار السلع، وأصابتها بالتضخّم نحو 84.3% في العام 2020، كما زاد حجم الكتلة النقدية المتداولة بنسبة 197%، و تراجعت تراخيص البناء 26.9% وعمليّات تسليم الأسمنت 44.7%، خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2020.

وكذلك تعرّض قطاع السياحة إلى أزمة ناجمة عن فيروس كورونا، وتراجع عدد المسافرين الوافدين بنسبة 71.5% على مدى الأشهر الخمسة الأولى من العام 2020 مقارنة بالعام الحالي.

إرسال تعليق

Ad Component
أخبار

القوات الأمنية العراقية: العثور على خمسة صواريخ معدة للإطلاق باتجاه أربيل

1 يونيو 2021
أحمد سلوم
١ دقيقة للقراءة
القوات الأمنية العراقية: العثور على خمسة صواريخ معدة للإطلاق باتجاه أربيل